شبكة الصاعقة
.:: كاتب الصاعقة ::.
يُقال للكاتب الناشئ دائماً: اختصِر. وهي نصيحة صادقة لكنها ناقصة، لأن الإيجاز ليس حذف الكلمات بل حذف ما لا يحمل معنى.
الجملة القصيرة في العربية سلاح ذو حدين. هي تعطي إيقاعاً سريعاً، ولكن تتابعها بلا تنويع يحوّل النص إلى برقيات متقطعة. والجملة الطويلة ليست عيباً في ذاتها — ففي نثر الجاحظ جمل تمتد سطوراً دون أن يملّ القارئ، لأن كل زيادة فيها تحمل معنى جديداً.
المعيار العملي: احذف كلمة، فإن لم يختلّ المعنى فهي زائدة. وأكثر ما يسقط بهذا المعيار: النعوت المترادفة، والتوكيد الذي لا يؤكّد شيئاً، والمقدمات التي تمهّد لما لا يحتاج تمهيداً.
ما رأيكم؟ هل تميلون للجملة القصيرة أم ترون فيها تفقيراً للعربية؟
الجملة القصيرة في العربية سلاح ذو حدين. هي تعطي إيقاعاً سريعاً، ولكن تتابعها بلا تنويع يحوّل النص إلى برقيات متقطعة. والجملة الطويلة ليست عيباً في ذاتها — ففي نثر الجاحظ جمل تمتد سطوراً دون أن يملّ القارئ، لأن كل زيادة فيها تحمل معنى جديداً.
المعيار العملي: احذف كلمة، فإن لم يختلّ المعنى فهي زائدة. وأكثر ما يسقط بهذا المعيار: النعوت المترادفة، والتوكيد الذي لا يؤكّد شيئاً، والمقدمات التي تمهّد لما لا يحتاج تمهيداً.
ما رأيكم؟ هل تميلون للجملة القصيرة أم ترون فيها تفقيراً للعربية؟